خبرات مغربية تتولى مسؤوليات كبرى داخل أجهزة الأمم المتحدة

ٍتعزز حضور الخبرات المغربية داخل أجهزة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان والعمل الإنساني، خلال شهري فبراير ومارس 2019، بتعيين كل من السيدة نجاة امجيد عضوة باللجنة الاستشارية للمجتمع المدني حول الوقاية من الاستغلال والاعتداء الجنسي والسيدة نجاة رشدي مستشارة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية. كما تم انتخاب السيد عبد الله أنير نائبا لرئيس اللجنة الفرعية لمنع التعذيب.
وعهد للسيدة نجاة امجيد المساهمة في تعزيز التفاعل الأوثق بين المجتمع المدني والخبراء الخارجين والمنظمات في إطار جهود منظمة الأمم المتحدة لمكافحة الاستغلال والاعتداء الجنسي. 
وستتولى السيدة نجاة رشدي رئاسة فريق العمل الخاص بالشؤون الإنسانية لمجموعة الدعم الدولية لسوريا وستساهم في تسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية الضرورية وتوفير الحماية للمدنيين مع منظمات الأمم المتحدة العاملة بسوريا.
وبعد أن كان عضوا باللجنة الفرعية لمنع التعذيب، تم انتخاب السيد عبد الله أنير نائبا لرئيس هذه اللجنة التي تتكون من 25 خبيرا ينتخبون لولاية مدتها أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة. وتقوم هذه اللجنة الأممية بزيارة أماكن الحرمان من الحرية، وإجراء مقابلات خاصة مع الأشخاص المحرومين من الحرية وتقديم التوصيات والمشورة إلى الدول ودعم وإحداث الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب.

المزيد من المستجدات

جميع المستجدات

خبرات مغربية تتولى مسؤوليات كبرى داخل أجهزة الأمم المتحدة

ٍتعزز حضور الخبرات المغربية داخل أجهزة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان والعمل الإنساني، خلال شهري...

المندوب الوزاري: مكافحة الاتجار بالبشر في قلب استراتيجية التدخل الحمائي للمندوبية

أكد المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، الأستاذ أحمد شوقي بنيوب، أن مكافحة الاتجار بالبشر في قلب...