وزارة الثقافة والاتصال : تصنيف منظمة فريدوم هاوس للمغرب غير موضوعي

أصدرت وزارة الثقافة و الاتصال بلاغا للرد على منظمة فريدم هاوس بخصوص ما جاء في تقريرها حول حرية الأنترنيت برسم سنة 2018. وأوضحت الوزارة أن التقرير تجاهل التزام المغرب بالمعايير الدولية في مجال حرية التعبير و تنمية وسائل الإعلام الرقمي انطلاقا من ثلاث مؤشرات : مؤشر الحرية، مؤشر الولوج إلى الأنترنيت وتعزيز الصحافة الرقمية ومؤشر ارتفاع نسبة النفقات المخصصة للإعلانات عبر الانترنيت. 


وتعتبر وزارة الثقافة والاتصال أن التصنيف الذي صدر عن المنظمة غير دقيق وغير موضوعي وتنقصه الحجية، ولا يستحضر المؤشرات الايجابية لحرية الصحافة والإعلام الرقمي والتي تمكن المغرب من التصنيف ضمن الدول التي تتمتع بحرية الانترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي.


فيما يلي النص الكامل لبلاغ الوزارة : 


' صنف تقرير حديث صادر عن منظمة فريدوم هاوس عن مؤشر حرية الانترنيت، المغرب في الرتبة الثانية عن جهة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفي المرتبة 33 عالميا بمعدل 45 نقطة، وقسم التقرير الدول إلى ثلاث فئات: شملت الأولى الدول التي تتمتع بحرية الانترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي، وتهم الثانية الدول التي تتمتع بحرية الانترنيت جزئية، بينما ترصد الثالثة الدول غير الحرة على مستوى ولوج الانترنيت.ويصنف هذا التقرير المغرب في المستوى الثاني أي في خانة الدول الحرة جزئيا مستعرضا بعض المعطيات غير الدقيقة وغير الموضوعية، ولا تتماشى مع المؤشرات الايجابية لحرية الصحافة والإعلام الرقمي، متجاهلا التزام المغرب بالمعايير الدولية في مجال حرية التعبير وتنمية وسائل الإعلام الرقمي انطلاقا من المؤشرات التالية:


أولا: على مستوى مؤشر الحرية، تعزز هذا المسار باعتماد مدونة للصحافة والنشر بثلاث مكونات، تضم القانون المتعلق بالصحافة والنشر، والقانون المتعلق بالنظام الأساسي للصحافيين المهنيين، والقانون القاضي بإحداث المجلس الوطني للصحافة، الذي مكن قطاع الصحافة والإعلام من إطار قانوني متقدم مستجيب لمختلف المعايير الدولية في شأن حرية الإعلام والصحافة؛
كما تعزز مسار ضمانات ممارسة الصحافة بإقرار مقتضى الحماية القضائية لسرية المصادر ضمن مقتضيات مدونة الصحافة والنشر، والاستفادة من التدابير التحفيزية العمومية المخصصة للقطاع وفق المقتضيات التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.


ثانيا: في مجال حرية الولوج إلى الانترنيت وتعزيز الصحافة الرقمية، تم إرساء ضمانات قانونية أهمها أن حرية الصحافة الالكترونية مكفولة ومضمونة دستوريا، ومن مؤشرات هذا التحول الإيجابي، ارتفاع عدد الصحف الرقمية التي تحمل نطاق “ma.” إذ بلغ عددها إلى حدود نهاية سنة 2017 عدد 129 موقعا مقابل 73 موقعا برسم سنة 2016؛ وكذا انتقال عدد الصحافيين المشتغلين في الصحافة الالكترونية إلى 349 صحافيا برسم سنة 2017 مقابل 98 صحافيا سنة 2015؛


ثالثا: ارتفاع نسبة النفقات المخصصة للإعلانات عبر الأنترنيت حيث أن 59 في المائة من نفقات الإعلانات خصصت للإعلانات عبر فيديو الأنترنيت، كما تم خلال السنة الماضية مواصلة تكريس إدراج الصحافة الرقمية في منظومة الدعم العمومي المخصص للصحافة الإلكترونية كما يشهد المغرب تنوعا في بنيات الملكية لوسائل الإعلام وحرية تامة في إصدار الصحف الرقمية ولم تسجل هذه السنة أي حالة منع أو مصادرة لأي وسيلة إعلامية رقمية أو التدخل من طرف السلطة الحكومية يقضي بالحد من استقلالية أو التأثير في الخط التحريري من الصحف الرقمية، كما لم يتم تسجيل أي حالة إغلاقإداري لموقع رقمي أو منع الولوج إليه.
انطلاقا مما سبق،  فإن التصنيف الذي صدر عن المنظمة غير دقيق وغير موضوعي وتنقصه الحجية، ولا يستحضر المؤشرات الايجابية لحرية الصحافة والإعلام الرقمي والتي تمكن المغرب من التصنيف ضمن الدول التي تتمتع بحرية الانترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي.'


 

المزيد من المستجدات

جميع المستجدات

وزارة الثقافة والاتصال : تصنيف منظمة فريدوم هاوس للمغرب غير موضوعي

أصدرت وزارة الثقافة و الاتصال بلاغا للرد على منظمة فريدم هاوس بخصوص ما جاء في تقريرها حول حرية الأنترنيت...

إعلان الرباط حول دور الإعلام في محاربة مكافحة خطاب الكراهية

استضاف المغرب يومي 23 و24 أكتوبر 2017 بالرباط الندوة الدولية الرابعة للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان...